اتخذت الداخلية الألمانية قرارات عاجلة  ستحد من تدفق اللاجئين عبر الحدود مع النمسا والدول المحاذية لألمانيا . وفيما يلي أبرز ماجاء على لسان وزير الداخلية الألماني من قرارات اتخذت بشكل عاجل


أهم ما جاء في المؤتمر الصحفي لوزير الداخلية الألماني ” توماس دي ميزيريه ” بخصوص أزمة اللاجئين:
-هذه الخطوة هي بمثابة تنبيه لدول الاتحاد الأوروبي. 


– تم إقرار نشر قوات من الشرطة الألمانية على الحدود مع النمسا وتم تبليغ كل الولايات الألمانية بذلك وكذلك الحكومة النمساوية وحتى أحزاب المعارضة هناك وتم إيقاف حركة القطارات بين ألمانيا والنمسا.


– تم اتخاذ هذا القرار لأسباب أمنية. – حماية اللاجئين واجب ولكنها ليست مهمة ألمانيا لوحدها, فلا تغيير في اتفاقية دبلن وسوف يطلب في اجتماع يوم غد من كافة وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي بضرورة الالتزام بتطبيق هذه الاتفاقية وعلى اللاجئين أن يقبلوا بقرار توزيعهم على دول الاتحاد الأوروبي وأن تتم متابعة إجراءات لجوءهم فيها. 

– ألمانيا قامت بواجبها الإنساني ولكن لايمكنها أن تتحمل فوق طاقتها. –
كل الدول الأوروبية معنية بتوزيع اللاجئين بشكل عادل. – بالتأكيد هذا القرار لن يحل كل المشكلة. ألمانيا بحاجة أيضا لضبط حدودها وسيتم إخبار الشركاء في اجتماع يوم غد بالمقترحات الألمانية فيما يخص أزمة اللاجئين.


والجدير بالذكر أن ألمانيا اتخذت “اليوم” قرار يحد من اتفاقية شنغن بشكل ” مؤقت ”  والتي  كانت تسمح بمرور من يحملون اقامات أوربية إلى أراضيها مما سيسبب مزيد من الصعوبات بوجه اللاجئين الراغبين بالقدوم إلى ألمانيا .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Top